السبت، 28 فبراير 2015

كل إنسان سوي وطبيعي يطمح لأن يكون متميزاً إيجابياً في مجاله وفي حياته وبين الناس ، وكل إنسان يرغب في قرارة نفسه أن يكون شيئاً مذكوراً وان يثبت وجوده في الحياة بشكل أو بآخر ، فكيف تكون متميزاً في الحياة ؟ هذا ما سنعرفه بالآتي :

  • أولاً : استغل قدراتك العقليّة حتى أقصى حد ، ولا تتوقّف عند مستوى معرفي معين ومحدد ، بل اسع دوماً لتطوير قدراتك الذهنيّة والعقليّة بالقراءة والدراسة والتثقف .

  • ثانياً : عليك أن تمتلك إرادة حديدية لا تعرف اليأس أو الإستسلام ، وكن متوثباً دائماً نحو الأمام ، وكن مبادراً ولا تلتزم الصمت في وقت تكون الحاجة فيه ماسّة للكلام ولا تقعد مكانك في الوقت الذي تكون فيه الحركة ملحّة وماسّة ومطلوبة ، وتأثّر بالإيجابيين ولا تحفل بالسلبيين المحبطين .

ثالثاً : كن لبقاً ودوداً سهل المعشر وطيب المحضر، مبتسماً باشّاً في وجه الجميع ، لا يرون منك ما يسوؤهم ، ويجدون عندك ما يتوقون إليه من اهتمام وحنان ومحبة وتشجيع وتقدير وكرم وإطراء واحترام .

  • رابعاً : عليك أن تدرك كل صفات ذاتك وتفهمها جيداً ، فتعمل على إصلاح السلبي فيها ، وتعمل على تعزيز وتقوية وإثراء الايجابي فيها ، لكي يراك من حولك دائما في أبهى صورة في المظهر والجوهر .

  • خامساً : احرص على أن تكون معنوياتك في كل الظروف والأوقات عالية ، فمن الملاحظ أن الناس تجتمع حول الإنسان المتفائل المقبل على الحياة ، المفعم بالأمل والنشاط والفرح الداخلي ، والمنسجم مع الذات ومع الوجود ، في الوقت الذي تنفر فيه الناس من كل إنسان مكتئب ومتشائم وخامل ويائس من الحياة .

  • سادساً : أترك دائماً انطباعاً حسناً عنك ، كي تجعل الناس يفتقدونك وأنت غائب ، ويترقبون حضورك وتواجدك بينهم ، وتصرف وأنت تعلم أن الجميع يراقب تصرفاتك وحركاتك وسكناتك وأقوالك وأفعالك وحركاتك ، فلا يصدر عنك إلا ما يجعلك تتباهى منه وفيه أمام الآخرين ، وكن في كل الظروف والأماكن ذلك الشخص الذي تود له أن يكون كما تتمنى وترغب له أن يكون دائما .
معظم الناس غير راضين عن حياتهم ، وفي واقع الحال تجد أن كثيراً ممن يدعون الرضا والسعادة في حياتهم هم في حقيقة الأمر غير راضين عن أسلوب وشكل الحياة التي يعيشونها ، وكلٌ منهم يتلهف أن يغير حياته لتصبح أفضل مما هي عليه ، ولكنهم يقفون عاجزين عن تحقيق ذلك ، فكيف نغير حياتنا للأفضل إذن ؟ وما هي الطرق والأساليب المتاحة لتحقيق ذلك ؟

أولا ً- على الإنسان قبل كل شيء أن يحصي جميع السلبيات والعادات السيئة في حياته ، ويضع بالتالي الحل الايجابي النقيض لكل سلبية ، وعليه أن يحاول - على الأقل - وقدر المستطاع من تقليل وحسر هذه السلبيات حتى الحد الأدنى .

ثانياً - الإستفادة من كل أخطاء الماضي والحرص على عدم تكرارها ، وتجنب كل مسبباتها .

ثالثاً - تعزيز الثقة بالنفس ، والنظرة التفاؤلية للحياة وللمستقبل .

رابعاً - عدم القنوط من البدء من نقطة الصفر من جديد ، وكما يقول المثل الروسي : أن تأت متأخراً أفضل بكثير من أن لا تأت أبداً .

خامساً - عدم الخوف من طرق أبواب جديدة في الحياة ، تطبيقاً لللآية الكريمة : "واسعوا في مناكبها" صدق الله العظيم .

سادساً - إقتناص أية فرصة تلوح في الأفق .

سابعاً - تثقيف الذات والعمل الدؤوب على تطويرها .

ثامناً – الإنصهار الإيجابي مع الفئة المنتجة والناجحة في المجتمع ، وتحاشي الإنخراط مع العاجزين والسلبيين والفاشلين .

تاسعاً – إحترام الوقت وإستغلاله بما هو مفيد ، وعدم هدره بعبث وإستهتار .

عاشراً – ضرورة وضع أهداف يجب العمل على تحقيقها في الحياة ، وعدم ترك الحياة تسير بدون رؤى ومعالم واضحة ومحددة .

أحد عشر – الكف عن كل العادات والصفات والسلوكيات السلبية : كالتدخين ، وقلة الحركة ، والتبذير والإسراف ، وجنون التسوق وشراء أشياء كمالية ولا لزوم لها ، والعزوبية بدون سبب .

إثنا عشر : قهر الخجل والتحلي بالشجاعة والجرأة ، وعدم التردد أو التهور في إتخاذ القرارات ، ونبذ ثقافة العيب كلياً ، وعدم الإستنكاف والتعالي على أي عمل .

وكما قال الله تبارك وتعالى " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " صدق الله العظيم ، فالتكن نيتك صافيةً ونقيةً وصادقةً وحاسمةً لتغيير حياتك إلى الأفضل ، وسوف تتغير إن فعلت ذلك .

طالما اخترت هذا الموضوع... فأنت تبحث عن المتعة... حسناً لن نخيّب ظنك! معاً لن نذاكر بل سنتخيل ونرسم ونحكي حواديت ونزيّن غرفنا ونجدد نشاطنا؛ فتعالَ معنا لاكتشاف طريق المذاكرة الممتع الموصل لأهدافنا في النجاح والتفوق. 






قبل كل شيء سم الله واستحضر أولاً أن المذاكرة تضيف إليك الكثير، وأنك ستصبح بها إنساناً مختلفاً تمتلك قدراً كبيراً من المعلومات ستفيدك فيما بعد، وأنك مميز عن غيرك الذين يتمنون لو رجع بهم العمر ليتعلموا، أو ذاكروا بضمير وبشكل سليم؛ والأهم بحب.



فكما تقول الكاتبة العربية سعاد جبر: "وإذا طفت بناظريك حول العالم ستجد من لا يجد ما يسدّ جوعه؛ فضلاً عن التعليم؛ فحافظ على هذه النعمة وأدى حقها بمداومتك على الاستذكار وعدم تبديد وقتك وجهدك فيما لا ينفع". 



أرسل لعقلك رسائل إيجابية:

تذكّر دوماً: العقل الباطن يقتنع بالمفاهيم التي توصلها إليه؛ فمثلاً إذا قلت: إنك تنسى دوماً؛ سيتعامل مع هذه المعلومة ويجعلك تنسى بالفعل؛ لأنك أقنعته بذلك؛ فحاول تغيير مفاهيمك الداخلية عن نفسك وابدأ كإنسان جديد محب للعلم، وتذكر مقولة "حب ما تعمل حتى تعمل ما تحب"؛ أقبل على المذاكرة وحبها وتعامل مع المادة كأنها شخصية حقيقية كأن تقول للكتاب "شكراً على مجهودك معنا!" ستخلق جواً جديداً عليك، ورائعاً وغير تقليدي؛ ولذلك نجد في أثناء الحديث عن "خرائط العقل" تركيزاً على هذه النقطة من حيث استخدام الرسائل الإيجابية في الخطاب الذاتي لتحفيزك على المذاكرة ومن المهم تكرار هذه الرسائل وتكرار المذاكرة أيضاً؛ ففي الإعادة إفادة وتثبيت للفكرة والمعلومة، كما أن المشاعر السلبية لن تفيدك بشيء أبداً.



التلفزيون الأصدقاء، الجلسات العائلية مع الأهل، الكمبيوتر والألعاب، )بلاي ستايشن(، روايات وقصص...... كل هذه المثيرات، والأشياء الجذابة لك الآن والتي ترغب فيها عن المذاكرة سوف تكون متاحة أمامك في أي وقت آخر؛ فالفيلم الذي ترغب في مشاهدته الآن ضع في اعتبارك أنه سيأتي مرات أخرى عديدة وستشاهده وتستمع أكثر بعد أداء واجبك تجاه المذاكرة، ووقتها ستشعر بالرضا عن نفسك ولن تشعر بالتقصير والإحساس بالذنب، وفي ذلك يستدل الكاتب كيفن بول في كتابه "ادرس بذكاء وليس بجهد"، بالعديد من الأبحاث التي تبين أن قضاء عدة ساعات أمام التليفزيون بلا نشاط يقلل بالفعل من نسبة الذكاء.



تخيّل أنك أستاذ:

تخيّل نفسك مدرساً.. اكتب المعلومات وحاول شرحها وأن أمامك طلبة، أمسك مسطرة وعاقب من لا يتذكر!! يمكنك الاستعانة بسبورة تكتب عليها حتى تستشعر أنك في درس حقيقي، يمكنك أن تضع أمامك أخواتك الصغار.



ارسم دروسك 

ارسم المعلومات التي يصعب عليك فهمها برسومات قريبة إلى نفسك كأن ترسم رسومات مضحكة (لا يهم بالطبع أن تكون رساماً) يكفي أنك وحدك تفهم ما ترسمه، وأنه سيذكّرك بالمعلومة؛ مثلاً خطوات تتطلب منك حفظها بالترتيب، وهي كثيرة عندما ترمز إليها برموز تتذكرها أنت.



يقول جيفري أ.د. دادلي في كتابه " أسرار الذاكرة" : الذاكرة مثل الكمبيوتر، ولذا فإنها تحتاج إلى أوامر للتشغيل كما هو الحال مع الجهاز. وهكذا فإن عليك أن تقوم ببرمجتها".



حوّل المنهج لقصة

هناك بعض المواد التي تتطلب مجهوداً في الحفظ كالتاريخ مثلاً؛ اسردها بشكل حكاية، مثل ما تفعله الشخصيات بأشياء ملموسة كالعرائس مثلاً أو حتى بالأقلام؛ فإذا كنت تستذكر معركة وأسباب حدوثها قم بعمل تمثيلية حول كيف حدثت بالأقلام؛ هذا سيخفف عنك عبء الحفظ، وسيجعلك تتذكر ما قمت به، وبالتالي لن تنساه أبداً.



املأ غرفتك بالملاحظات الهامة:

اكتب المعلومات بطريقة مبسطة على أوراق وعلّقها على الحائط أو أمام سرير حتى تراها كثيراً مثلما تعلق البوستر أو الملصقات التي تتأملها كثيراً.



اربط النظري بالعملي:

اربطها دوماً بالواقع ومواقف حدثت لك أو لغيرك واستشعر كيف ستفيدك في عملك أو ستضيف في خزانتك الثقافية طوال حياتك، ولا تضع في اعتبارك أنها لأيام الامتحانات فقط، يمكنك ربطها بإعلان في التلفزيون رأيته أو منظر شاهدته أو موقف حدث لك.



خريطة على الورق وتقسيم الأجزاء الطويلة:

اربط المعلومات ببعضها واعمل خريطة على الورق، وارسم خطوطاً؛ بحيث تشعر أنك جمعت المعلومة الواحدة من أكثر من درس، وبالتالي تشعر أنك أخذت أكبر كمّ من المنهج؛ فالأشياء المتشابهة لا داعي لحفظها مرتين، وإذا كانت هناك فقرة طويلة تريد حفظها قسّمها إلى قطع واربطها بأشياء لن تنساها، أو نقاط قصيرة سهلة الحفظ.



الكتابة على الهوامش: 

اكتب ما استفدت منه في هامش الفقرة في عبارات سهلة قريبة من فهمك أو تفكيرك؛ هذا سيساعدك على قراءتها والمرور على الدرس سريعاً في المراجعة النهائية والذي سيجعلك تثق بما ذاكرته؛ لأنك تحمل الخطوط الأساسية؛ خاصة مع ضيق الوقت.



تذكرالمعلومة بعيونك:

تخيل الكتاب وهو مفتوح وأنت تراجع الدرس؛ فإنّ تذكّرك لمكان المعلومة يعطيك الثقة في تذكرها وتذكر غيرها.





جدد نشاطك:

إذا شعرت بالملل اترك المذاكرة قليلاً، وجدد نشاطك بتمارين خفيفة أو غفوة قصيرة تعطيك راحة ونشاطاً، جدّد الهواء في غرفتك، تأمل الأشجار من النافذة، استنشق الهواء بهدوء وعمق، تعرض لأشعة الشمس؛ فهي تسحب منك التوتر والمشاعر السلبية مثل الضيق والملل.



في النهاية تذكّر أن البساطة في المذاكرة وطرد المشاعر السلبية والمشكلات واستحضار الذهن الصافي من أهم العوامل لمذاكرة ناجحة.

3 خطوات لتنظيم الوقت ببساطة

مؤخراً قمت بإنهاء قراءة كتاب للأستاذ طارق سويدان بعنوان ( إدارة الوقت )
لاحظت أشياء كثيرة كنت أجهلها ولاأعيرها أهتماماً تؤدي وبشكل فعال لتنظيم وقتنا خصوصاً أني دائماً أعاني من التوتر وفوضى العمل والدراسة ودائماً لاأملك ذاك الوقت الفارغ إلا ماندر، لذا أحببت أن أشارككم وألخص لكم جزء من الكتاب يتحدث عن تنظيم الوقت بشكل بسيط وكم نقضي من عمرنا في أنشطتنا الروتينية اليومية مثل ( النوم – ركوب المصاعد – الأكل وغيرها ) كما سأقوم بسرد 15 ملاحظة لإعداد قائمة بالأعمال اليومية والتي من خلالها يمكننا تنظيم وقتنا ولو بشكل بسيط وكيف يمكننا تفويض الأعمال اليومية وماهي الأعمال التي تفوض والتي لاتفوض و 7 خطوات لتنظيم مكان العمل أو الدراسة لترتيب حياتنا وأنشطتنا والتي تساعدنا على تنظيم أوقاتنا
أوقات نقضيها بأنشطتنا الروتينية خلال حياتنا !!
أنشطة-روتينية
كلنا يدرك أن الوقت يمضي سريعاً ولكننا لانشعر به
ترى كم نقضي من عمرنا في أنشطتنا الروتينية اليومية ؟! إذا كان متوسط عمر الإنسان 60 عاماً
  • ربط الأحذية    (  8 أيام  )
  • إنتظار إشارات المرور  (   شهر )
  • الوقت الذي تقضيه عند الحلاق  (   شهر )
  • ركوب المصعد في المدن الكبرى   (  3 شهور )
  • تنظيف الأسنان بالفرشاة    ( 3 شهور )
  • إنتظار الحافلات في المدن   (  5 شهور )
  • الوقت الذي تقضيه في الحمام   (  6 شهور )
  • قراءة الكتب   (  سنتان )
  • وقت الأكل   (  4 سنوات )
  • اكتساب الرزق   ( 9 سنوات )
  • النوم   ( 20 سنة )
كيف يمكننا تنظيم الوقت ؟؟
تنظيم-الوقت
  1. إعداد قائمة الأعمال اليومية
  2. التفويض الفعال
  3. تنظيم مكان العمل
15 ملاحظة لأعداد قائمة الأعمال اليومية !!
قائمة-الأعمال-اليومية
  1. ضع خطتك الأسبوعية في متناول يدك أثناء الإعداد
  2. ضع قائمتك في نفس الوقت من كل يوم
  3. لاتضع أكثر من قائمة (صغيرة)
  4. أَعٌد قائمتك الخاصة التي تناسبك
  5. اكتب كل نشاطاتك في القائمة
  6. قسم وقتك على مهامك حسب الأولوية
  7. إجمع النشاطات المتشابهه
  8. خصص لكل مهمة وقت محدد لإنجازها
  9. راجع مهامك اليومية
  10. لاتجدول كل دقيقة في وقتك … إترك وقت للطوارئ
  11. تعامل جيداً مع الأمور الطارئة
  12. إترك وقت للراحة
  13. ضع القائمة دائماً في متناول يدك
  14. التزم بقائمتك
  15. لاتفرط في التنظيم
التفويض وماهي المهام التي تفوض ؟؟
تفويض-المهام
التفويض هو تكليف غيرك بتنفيذ المهمة .
1-الامور التي لاتفوض
الامور الهامة والعاجلة – الأمور العاجلة وغير الهامة
دائماً ماتتسم هذه الامور بصعوبة تكليف غيرك بتنفذها مثل أمور العمل التي تتطلب منك العمل
شخصياً دون الإستعانة بأحد أو الأعمال المستعجلة وماشبهها
2-الأمور التي تفوض
الأمور الغير هامة والغير عاجلة – الأمور الهامة والغير عاجلة
يقصد بهذه الامور الأعمال الروتينية البسيطة وأمور الدوائر الحكومية التي لاتتطلب وجودك
وبعض المهام الصغيرة والتي يمكنك بسهولة تكليف غيرك بتنفيذها
7 خطوات لتنظيم مكان العمل !!
ترتيب-مكان-العمل
  1. حاففظ على تنظيم جيد لغرفة العمل
  2. لاتضع على مكتبك إلا ماتقوم به الان أو ماستحتاجه خلال اليوم
  3. حافظ على إضاءة جيدة
  4. تأكد من ترتيب الكتب بشكل جيد في مكتبك
  5. رتب أدواتك في مكانها
  6. رتب خزانتك جيداً
  7. سلة المهملات هامة جداً
هذه التدوينة كانت تلخيص بسيط لجزء من الكتاب يمكننا جميعاً تطبيقها لتنظيم وقتنا
أكثر والإستفادة منه بأي نشاط نقوم به دراسة كان أم عمل أم حتى هواية
فهل تجدون أن هذه النقط إيجيابية ومفيدة فعلاً ويمكننا تطبيقها وتنظيم وقتنا بواسطتها وهل هناك
أمور اخرى أكثر بساطة يمكننا الإستفادة منها
العناية بالأظافر مسألة ضرورية لكل فتاة أو سيدة ترغب في أن تبدو دائماً بأفضل حلة.
























الأظافر والجلد المحيط بها من أكثر الأماكن حساسية في اليدين، وتتعرض للكثير من المشاكل مما يجعل مظهرها غير محبب على الإطلاق. في التالي خطوات ونصائح للعناية بالأظافر:
- استخدمي الكريم أو الزيت لترطيب الجلد المحيط بالبشرة حتى لا يتشقق، لا سيما خلال فصل الشتاء بسبب البرد والجفاف، فيتحول إلى مسامير مؤلمة وخشنة. - لتقليم الأظافر بالطول ذاته، اختاري الظفر الأقصر ثم اعتمديه في تقليم بقية الاظافر وبعد الانتهاء قاني كل ظفر بالظفر المقابل له في اليد الأخرى للحصول على اظافر متشابهة.  - احرصي على تنظيف الاظافر بمزيل الطلاء حتى لو كانت اظافر خالية من اللون - ابدئي بوضع الطلاء على الحافة الأمامية للظفر، ثم تحت الحافة قليلاً، حتى لا يتكسر أو يتقشر اللون. - ضع طبقات رقيقة بدلاً من طبقة واحدة سميكة، فهذا يساعد اللون على ان يجف بسرعة بدلا من ان يتحول الى ما يشبه المعجون السميك. - أضيفي طبقة نهائية من ملمع الأظافر أو الطلاء الشفاف لحماية اللون ومنح أظافرك لمعان مميز. -



فوائد النباتات المنزل

1- التنفس أسهلعند التنفس، جسمك يأخذ الأكسجين و يطلق ثاني أكسيد الكربون. خلال عملية التمثيل الضوئي النباتات تمتص ثاني أكسيد الكربون وتطلق الأكسجين. هذا النمط يجعل من النباتات والناس شركاء طبيعين. فوجود النباتات في المنزل يرفع مستوى الأكسجين مما يسهل عملية التنفس علينا.

2- ترطيب الجوكجزء من عمليات التمثيل الضوئي والتنفس. تطلق النباتات بخار الماء، مما يزيد من نسبة الرطوبة في الهواء من حولها. تطلق النباتات تقريبا 97 في المئة من المياه التي تنتنفسها، مما يزيد الرطوبة في الغرفة، مما يساعد على إبقاء الجهاز التنفسي في حالة مثالية. حيث أكدت دراسات في جامعة الزراعة في النرويج أن استخدام النباتات في المساحات الداخلية يقلل من حدوث جفاف الجلد، ونزلات البرد، التهاب الحلق والسعال الجاف.

3- تنقية الهواءالنباتات تمتص السموم من الهواء – ما يصل إلى 87 في المائة من المركبات العضوية المتطايرة، وفقا لأبحاث ناسا. المركبات العضوية المتطايرة تشمل مواد مثل الفورمالديهايد (موجودة في السجاد، والفينيل، ودخان السجائر وأكياس البقالة و المنظفات)، والبنزين وثلاثي الكلور (الأحبار والمذيبات والدهانات). حيث توجد مركبات البنزين عادة في تركيزات عالية في الكتب والأوراق المطبوعة.

4- تحسين الصحةإضافة النباتات لغرف المستشفيات يسرع معدلات الشفاء، و ذلك فقا للباحثين في جامعة ولاية كنساس. حيث وجدت الدراسة التي قارنت بين حالات المرضى التي تواجدت النباتات في غرفهم مع آخرين في غرف بدون نباتات، أن المرضى بعد العمليات الجراحية تعافوا بصورة أسرع عند وجود النباتات. كما إستجابوا للدواء بصورة أكبر فعالية و كذلك شعروا بالتعب و الإنهاك بصورة أقل من غيرهم في الغرف الخالية من النباتاتن

5- شحذ التركيزفي دراسة أجرتها الكلية الملكية للزراعة في Circencester، إنجلترا، وجد أن الطلاب أظهروا قدر أكبر من 70 في المئة الانتباه عندما كان الدرس في الغرف التي تحتوي على النباتات. في نفس الدراسة، كان الحضور أعلى أيضا من أجل المحاضرات في الفصول الدراسية مع النباتات.

















  • البوتس, هذه النبته يمكنها تنقية الفورمالديهايد بشكل فعال, يمكنها أن تبقى خضراء حتى في الأماكن المعتمة, ينصح بوضعها داخل مرآب السيارة لتساعد على التخلص من الفورمالديهايد المشبع في عادم السيارة.
الأقحوان, هذه الزهرة فعالة في إزالة البنزول من الهواء, و الناتج عن الصمغ و البلاستيك و الطلاء, يمكن لهذه الزهرة الاستمرار في حال تعرضها لأشعة الشمس المباشر, فينصح بوضعها بجانب نافذة مفتوحة, و تسمح بدخول أشعة الشمس.
  • نخيل الخيزران, يمكن لهذه النبته أن تبقى في الظل, و ينصح بوضعها بالقرب من الأثاث, لقدرتها على تنقية الهواء من البنزول و ثلاثي كلور الأيثلين و أيضا الفورمالديهايد.

أسرار للعناية بالشعر و تطويله


أسرار العناية بالشعر


     هل فكرتي يوم في شكل الشعر المتقصف.





حاولي تتخلصين من النهايات المتقصفة كل ستة شهور.





مشطي شعرك بكل لطف وحاولي ان تفكي العقد بيدك ومن ثم اكملي التسريح واستخدمي فراشة أسنانها متباعده.






قللي إستخدام مجففات الشعر بقدر المستطاع لأن الهوا الحار يجفف الشعر ويزيد التقصف




برز الخلطات لتطويل الشعر:

خلطة زيت اللوز

إذا كنت تبحثين عن أفضل طريقة لتطويل شعرك وتقويته، لا بد أن تجربي خلطة زيت اللوز التي تفعل العجائب لشعرك. يحتوي زيت اللوز على الأحماض الدهنية التي تنّعم شعرك وتعزز نموه في الوقت نفسه. لذلك جرّبي هذه الخلطة: افركي فروة رأسك بملعقة كبيرة من زيت اللوز وادهني شعرك به. اتركيه على شعرك لمدة 15 دقيقة قبل غسله بالماء البارد والشامبو.









الجمعة، 27 فبراير 2015

Reasons To Be Fit

Reasons to be fit 


Awesome Reason To Be FIT #1: You Always Look Great
When you reach your most successful version clothes look and feel amazing. Every. Single. Day. Gone are the days of looking for ways to cover your ‘problem’ areas because even those areas look great. Friends, family members and colleagues tell you how fantastic you look and that you’ve never looked better.

Awesome Reason To Be FIT #2: Your Confidence Is High
The act of accomplishing any worthwhile goal is enough to seriously boost your confidence, and this is even more apparent when reaching your most successful version. When your body goes through a transformation there’s no hiding it. You are tighter, leaner and more attractive. You stand straighter, walk taller and exude a genuine confidence that can’t be missed.


Awesome Reason To Be FIT #3: You Have Lots Of Energy
Before you met your fat loss and fitness goals, getting off the couch was a challenge…one that you didn’t always win. Once you became fit, new surges of energy course through your veins. You thrive on motion and activities that used to tire you out which now leave you energized.

Awesome Reason To Be FIT #4: You Are Strong
The life of a truly fit person knows no limits! In your free time you hike, bike, walk, pick up new hobbies and play with the kids. Picking up items that used to feel heavy is now a breeze as your functionality for daily tasks has never been stronger. Gone are the days when you’d tell yourself, “I can’t do that. I’m not strong enough.”


Awesome Reason To Be FIT #5: You Have No Health Worries
You’ll never forget the look on your doctor’s face when examining your transformed body. Gone is the lecture about the many risks of weight-related ailments. Those days are behind you. Your healthy, strong thriving body is health-worry-free.

Awesome Reason To Be FIT #6: You No Longer Have Weight To Lose
How long have you been trying to lose the fat and get down to your ideal weight and fitness level? Long time, right? In all that time your fat loss and fitness goal has been a giant monkey on your back – always in the back of your mind, always weighing you down.

Awesome Reason To Be FIT #7: You Are Able To Enjoy Life
Once you transformed your body, life got decidedly more fun and exciting. You never knew how much your weight and lack of fitness had held you back from excitement and adventure until the day that burden was lifted. You now enjoy life with carefree abandon – the way you were designed to.